embed src= http://up5.m5zn.com/qcpm60jajfpd/a7lam.zip.htm width=800 height=200> 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خلني بعيونك حبيب
اثير نشيط
اثير  نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 60
DDDDDالاوسمة :
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 22/06/2008

مُساهمةموضوع: وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد‏   الثلاثاء يوليو 01, 2008 12:51 am

وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد‏




هل أنت نائم ؟؟؟

صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من أين أتى

واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن مصباح الغرفة كان

طافياً؟ !

حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟ !!!

وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدار

أخرجتها بسرعة

> >>> خرجت يدي

> >>> فنظرت إليها بعجب ؟؟ !!

> >>> أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت

> >>> اندهشت !!؟؟

> >>> ما الذي يحصل؟؟

> >>> بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك

> >>> نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي

> >>> ورأيته يحلم

> >>> يحلم بأنه يركب سيارة حديثة

> >>> وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً

> >>> لناس أغنياء جداً

> >>> وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلة

> >>> وكان سعيد جداً وكان يضحك

> >>> ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن !!

> >>> شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل؟؟؟

> >>> فقمت من سريري

> >>> ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي

> >>> !!جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي

> >>> ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ... ولكنها لا ترد ..... وكأني لا

> >>> ألمسها ..!!

> >>> بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي ... أمي ..!!

> >>> صرخت ..... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟

> >>> وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت
> >>> بكابوس

> >>>>>كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت

> >>> خافت: أمي أنا هنا .

> >>> ..فلم ترد علي

> >>> أمي ألا تريني !!؟؟؟

> >>> أمي ؟؟؟؟

> >>> ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي

> >>> ...أمي

> >>> ..أمي

> >>> وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها

> >>> وتقول بسم الله الرحمن الرحيم

> >>> ...ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه

> >>> فأجابها ببرود.. نعم؟

> >>> فقالت له قم لأطمئن على ولديّ

> >>> فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي

> >>> فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك

> >>> ...مصيبة

> >>> وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب

> >>> فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه ... أمي

> >>> ..فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به

> >>> وكأن يدي تخترقه

> >>> ..ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها

> >>> !!فإذا بها تمر مني ؟؟

> >>> فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟

> >>> ..ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني

> >>> ..دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح

> >>> الذي كان مضاءً بنظري

> >>> صقعت عندما وجدتني نائماً على سريري

> >>> ...فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا

> >>> كيف أصبحت هنا وهناك

> >>> وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم

> >>> فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد .

> >>> ورأيتها تقترب من سريري .

> >>> وتنظر إلي بعين حرص

> >>> وتزيد قرباً من النائم على سريري .

> >>> وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد

> >>> لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي

> >>> بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ..... محمد .... محمد

> >>> لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي تقول

>>> .....محمد

>>> ... محمد

>>>> فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي

>>>> أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا

> >>> وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي

> >>> بكيت

> >>> وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا

> >>> وهى تقول: محمد

> >>> فركض أبي إلى سرير

> >>> ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي

> >>> وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح على جبيني

> >>> فتقول أمي : لم لا يرد محمد

> >>> والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل

> >>> استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟

> >>> فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد .

> >>> مات

> >>> فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني

> >>> أمي ...... أمي

> >>> أنا هنا انظري إلي

> >>> ألا تسمعيني

> >>> لكن بدون أمل

> >>> رفعت يدي ...لأدعو ربي

> >>> ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا

> >>> ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب

> >>> ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي

> >>> نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت

> >>> تعذبني

> >>> لكنه كان يزيد الصراخ

> >>> وأمي تبكي في حضن أبي

> >>> وزاد والنحيب

> >>> وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول

> >>> رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب

> >>> وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ..... بلا مصدر

> >>> تمعنت في القول سمعي

> >>> فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن

> >>> نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوى

> >>> هزنى من شدته

> >>> كان يقول :' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ

> >>> 'غِطَاءك فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيد

> >>> شعرت به مخاطباً إياي .

> >>> وفى هول الصوت

> >>> وجدت أيدي تمسك بي

> >>> ليسوا مثل البشر

> >>> يقولوا: تعال .

> >>> قلت لهم ومن انتم؟

> >>> وماذا تريدون؟

> >>> فشدوني إليهم فصرخت

> >>> أتركوني

> >>> ....لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي

> >>> ...هم يظنوا أني مت

> >>> فردوا : وأنت فعلاً ميت

> >>> قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء

> >>> ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر البشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟

> >>> ألا تدرون أنكم في البداية؟

> >>> وحلم طويل ستصحون منه

> >>> إلى عالم البرزخ

> >>> سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟

> >>> قالا لي: نحن حرسك إلى القبر

> >>> ارتعشت خوفا

> >>> أي قبر؟

> >>> وهل ستدخلونني القبر

> >>> فقالا: كل ابن آدم داخله

> >>> !..فقلت: لكن

> >>> فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم

> >>> ..فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .... كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي وكنت

> >>> ..أستعيذ الله منها وأتناساها

> >>> .لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر

> >>> سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟

> >>> فقالا: إنما عملك وحده معك .

> >>> فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟

> >>> وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .... فوجدته مبتسماً

> >>> بكل رضا

> >>> وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي .

> >>> سألتهم: لم يبكي؟ !

> >>> فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال

> >>> قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله

> >>> وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟

> >>> ماذا عني؟

> >>> أين سأكون ؟

> >>> هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟

> >>> أجيبوني ..

> >>> فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة .

> >>> وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟

> >>> فرددت : تائه؟ .. متردد؟

> >>> قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟

> >>> أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟

> >>> لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام .

> >>> فقالا: وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟

> >>> فصرخت : ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟

> >>> فقالا: النار .. رحمة الله واسعة

> >>> ولا زالت رحلتك طويلة .

> >>> نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي

> >>> يحملون صندوق على أكتافهم

> >>> ركضت مسرعاً إليهم

> >>> صرخت .... وصرخت .. ولم يرد علي أحد

> >>> أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ

> >>> أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي :

> >>> وقلت في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها ... وتحبها كما

> >>> أحببتنا .... وأحببناك .....

> >>> ..صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك

> >>> إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ... ولا تنسى أن

> >>> تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى

> >>> بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك

> >>> والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت

> >>> بكل صوتي : وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فراقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا

> >>> نلتقي على سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين

> >>> لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداع

> >>> لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني

> >>> وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري

> >>> ووضعوا روحي على جسدي في قبري

> >>> ورأيت أبي يرش على جسدي التراب

> >>> حتى ودعني .. وأغلق قبري

> >>> لا يشعرون بما أشعر

> >>> وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء

> >>> لكن لا ينفعني ندم

> >>> كنت أبكى وكانوا يبكون

> >>> كنت أخاف عليهم من الدنيا

> >>> وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني

> >>> وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم

> >>> ...وبدأت حياتي ... في البرزخ


> >>> لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
]§اثــ¤ـير الصمــ¤ــت §[
اثير متمييز
اثير متمييز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 407
الموقع : الهوى وسكت الريح
المزاج : راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايق
DDDDDالاوسمة :
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد‏   الأربعاء يوليو 02, 2008 2:39 am

جزيك الله خير وان شاء الله في ميزان حسناتك

ويعيطيك الف عااااااااااااافيه

وتقبل مروري

_________________
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://atheer9.yoo7.com
صاحبة السموو
اثير متمييز
اثير متمييز


انثى
عدد الرسائل : 493
DDDDDالاوسمة :
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد‏   السبت يوليو 05, 2008 1:22 am

جزاك الله خير على طرح الجميل

دمت متميز دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الأميره
اثير فعال
avatar

انثى
عدد الرسائل : 4
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد‏   السبت يوليو 05, 2008 7:19 am

يعطيك العافيه ع الطرح الرائع
وجعله في موازيين اعمالك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اثير الصمت :: أثيـــ الإدارية ـــر :: سلة المهملات-
انتقل الى: